الأرشيف

التحدي الذي واجه القوى الاستعمارية

وثيقة

أكتوبر 1945 · مانشستر، إنجلترا · اللغة الأصلية: الإنجليزية

البيان الافتتاحي للمؤتمر الأفريقي الخامس: سيحكم الأفارقة أنفسهم، في إطار عالم موحد.

نطالب بأوتونومية واستقلال أفريقيا السوداء، بقدر ما هو ممكن في هذا «العالم الواحد» للمجموعات والشعوب أن تحكم نفسها، في إطار الوحدة العالمية والاتحاد الفيدرالي اللذين لا مفر منهما.

— «التحدي الموجه للقوى الاستعمارية»، مانشستر، أكتوبر 1945

اقرأ تلك الفقرة الأخيرة بعناية: في عام 1945، وضع مؤسسو الاستقلال الأفريقي الحكم الذاتي الأفريقي جنبًا إلى جنب مع رؤية أوسع للوحدة العالمية والاتحاد الفيدرالي. ولا يحدد البيان مخططًا تفصيليًّا لاتحاد فيدرالي أفريقي، لكنه يُظهر أن الاستقلال والوحدة قد تم تصورهما معًا، في نفس السياق، من قبل الجيل نفسه.

السياق

بعد أسابيع من انتهاء الحرب العالمية الثانية، اجتمع مندوبون من أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي وبريطانيا والولايات المتحدة في مانشستر، وكان من بينهم كوامي نكروما وجومو كينياتا وإيمي أشوود غارفي، حيث تولى جورج بادمور دور المنظم الرئيسي، بينما شارك و. إي. ب. دو بوا بصفته أحد كبار الشخصيات في الحركة الأفريقية. وأصدر المؤتمر عدة بيانات؛ وكان البيان الافتتاحي بمثابة إنذار للقوى الاستعمارية بأن الأفارقة سيحكمون أنفسهم بأنفسهم.